(2) كذا في الأصل المطبوع و قد فسره المؤلّف على ما يجىء في البيان بالثياب الهروى، و هو سهو و الصحيح ما في المصدر(ص)134 «الهردى»، قال الفيروزآبادي:
«و الهرد بالضم: الكركم- يعنى الأصفر-، و طين أحمر، و عروق يصبغ بها، و الهردى المصبوغ به».
و نقل عن التكملة أن الهرد بالضم عروق و للعروق صبغ اصفر يصبغ به، و كيف كان فالتشبيه من حيث الصفرة أو الحمرة، و هكذا يقال: ثوب مهرود. أى مصبوغ أصفر بالهرد و منه ما مر في ج 51(ص)98 ان عيسى ينزل بين مهرودتين.