تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 320 من 480
صفحة
[صفحة 251]
الْقَائِمُ مِنَ الْمِيعَادِ.
بيان: لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها و قوله من الميعاد إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (1) و الحاصل أن هذا شيء وعد الله رسوله و أهل بيته لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين و الله لا يخلف وعده.
ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس و نحو ذلك.
بيان: الخرور بالخاء المعجمة و لعل المعنى الذي يخر و يسقط في المشي لصغره أو بالمهملة أي الحار المزاج فإنه أبعد عن الشيب (2).
____________
(1) آل عمران: 9، الرعد: 33.
(2) ليعلم الباحث الثقافى أن بعض هذه البيانات و الايضاحات ليس من قلم المؤلّف (قدّس سرّه) بل كان يكتبه بعض علماء لجنته حين استنساخ الكتب، و لذلك ترى في بعضها حزازة كالبيان الذي مر قبيل ذلك تحت الرقم 136 و توهم أن السفيانى متعدّد.
و من ذلك كلمة حزور فانها بالهاء المهملة و الزاى كعملس الغلام القوى، و الرجل القوى كما في القاموس، أو الغلام إذا اشتد و قوى و خدم كما في الصحاح و قد يقال بالتخفيف.