بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 332 من 498

صفحة
[صفحة 250]

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن إسماعيل بن حيان عن محمد بن الحسين بن حفص عن عباد مثله بيان أي الأمر ينتهي إلينا و يظهر قائمنا أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم(ع)فإنه لا يصل إليه أو توسلوا بنا.


136- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ السُّفْيَانِيِّ فَقَالَ وَ أَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُ‏ (1) يَخْرُجُ بِأَرْضِ كُوفَانَ يَنْبُعُ كَمَا يَنْبُعُ الْمَاءُ فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع.

بيان: يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله و خروج القائم زائدا من النساخ.

137- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ‏ رَافَقْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ يَوْماً لِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ الْأَرْضُ دِمَاءَهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي أَمْرُهُ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ مِنَ الْمَحْتُومِ ثُمَّ أَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَ خَدْعٌ يَذْهَبُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ وَ يَتَجَدَّدُ حَتَّى يُقَالَ مَا مَرَّ بِهِ شَيْ‏ءٌ.

138- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالَنْجِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع)فَجَرَى ذِكْرُ السُّفْيَانِيِّ وَ مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ مِنْ أَنَّ أَمْرَهُ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)هَلْ يَبْدُو لِلَّهِ فِي الْمَحْتُومِ قَالَ نَعَمْ قُلْنَا لَهُ فَنَخَافُ‏ (2) أَنْ يَبْدُوَ لِلَّهِ فِي الْقَائِمِ قَالَ‏

____________


(1) كذا في المصدر و هو الظاهر الصحيح، و أمّا نسخة المصنّف فلما كانت الشيصبانى مصحفة بالسفيانى، احتاج الى بيانه بأبعد الوجوه.

(2) كذا في المصدر(ص)162 و في المطبوعة «فيجاز» و هو تصحيف.

التالي ص 332/498 — الأصلية 250 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...