بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 353 من 498

صفحة
[صفحة 265]

وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ مِثْلَهُ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَا الْمَوَاتُ مِنَ الْمَعْزِ قَالَ الَّتِي قَدِ اسْتَوَتْ لَا يَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ‏


(1).

151- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظَرَّفُ فِيهِ الْفَاجِرُ وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا اتُّخِذَتِ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةُ مَغْرَماً وَ الْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً وَ الصِّلَةُ مَنّاً قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ سُلِّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ‏ (2).

بيان: المجون أن لا يبالي الإنسان بما صنع.

152- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى‏

____________


(1) راجع روضة الكافي(ص)263 و المعزى- و يمد- و قيل المد غير معروف و لم يثبت-: المعز، و قال الفراء: المعزى مؤنثة، و بعضهم ذكرها. و الخابس الأسد المفترس فهو إذا رأى معزى مواتا لا يبالى بأى عضو من أعضائه ابتدأ. و قد مر فيما سبق(ص)110 تحت الرقم 15 و فيه «كالمعز المهولة» فراجع.

و في كتاب الروضة أحاديث منبثة لم يخرجها المصنّف (قدّس سرّه) مع مناسبتها للباب كما في(ص)310 و 330 و 264 و 265 و غير ذلك.


(2) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع تراه في الروضة(ص)69. و قال المصنّف في شرحه في المرآة: يظرف في بعض النسخ بالمهملة و كذا في بعض نسخ النهج و الطريف ضد التالد و هو الامر المستطرف الذي يعده الناس طريفا حسنا لانهم يرغبون الى الأمور المحدثة و الظريف من الظرافة بمعنى الفطنة و الكياسة.

التالي ص 353/498 — الأصلية 265 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...