تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 36 من 480
صفحة
[صفحة 23]
إلى الصفرة و ما هو بأصفر قوله في نعل طاق أي من غير أن يلبس تحته شيئا من جورب و نحوه قوله ضرب على قلبي أي أغمي علي و أغفلت أن أعرف أن هذه الأمور ينبغي أن يكون من إعجازه من قوله تعالى فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ أي حجابا و يحتمل أن يكون كناية عن تزلزل القلب و اضطرابه و الفتنة هنا الشك (1).