بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 365 من 498

صفحة
[صفحة 275]

وَ مِنَ الْغَدِ عِنْدَ الظُّهْرِ تَتَلَوَّنُ الشَّمْسُ وَ تَصْفَرُّ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً وَ يَوْمَ الثَّالِثِ يُفَرِّقُ اللَّهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ تُقْبِلُ الرُّومُ إِلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ عِنْدَ كَهْفِ الْفِتْيَةِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ الْفِتْيَةَ مِنْ كَهْفِهِمْ مَعَ كَلْبِهِمْ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَلِيخَا وَ آخَرُ خملاها وَ هُمَا الشَّاهِدَانِ الْمُسْلِمَانِ لِلْقَائِمِ ع.


168- د، العدد القوية قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) خَالِياً (1) فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِكَ فَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَ قَالَ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَكُونَ أُمُورُ الصِّبْيَانِ وَ يَضِيعَ حُقُوقُ الرَّحْمَنِ وَ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ فَإِذَا قُتِلَتْ مُلُوكُ بَنِي الْعَبَّاسِ أُولِي الْعَمَى وَ الِالْتِبَاسِ أَصْحَابِ الرَّمْيِ عَنِ الْأَقْوَاسِ بِوُجُوهٍ كَالتِّرَاسِ وَ خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ هُنَاكَ يَقُومُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع.

169- د، العدد القوية قَدْ ظَهَرَ مِنَ الْعَلَامَاتِ عِدَّةٌ كَثِيرَةٌ مِثْلُ خَرَابِ حَائِطِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ قَتْلِ أَهْلِ مِصْرَ أَمِيرَهُمْ وَ زَوَالِ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ بَدَا مُلْكُهُمْ وَ مَوْتِ عَبْدِ اللَّهِ آخِرِ مُلُوكِ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ خَرَابِ الشَّامَاتِ وَ مَدِّ الْجِسْرِ مِمَّا يَلِي الْكَرْخَ بِبَغْدَادَ كُلُّ ذَلِكَ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ وَ انْشِقَاقِ الْفُرَاتِ وَ سَيَصِلُ الْمَاءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَى أَزِقَّةِ الْكُوفَةِ.

170- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ‏ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ ذَكَرَ السُّفْيَانِيَّ فَقَالَ أَمَّا الرِّجَالُ فَتُوَارِي وُجُوهَهَا عَنْهُ وَ أَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ بَأْسٌ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ لَمَّا خَرَجَ طَالِبُ الْحَقِّ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا الْيَمَانِيَّ فَقَالَ لَا الْيَمَانِيُّ يَتَوَالَى عَلِيّاً وَ هَذَا يَبْرَأُ مِنْهُ.


وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ الْيَمَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُ‏


____________


(1) يقال خلا بفلان و إليه و معه: سأله أن يجتمع به في خلوة، ففعل. فالمراد أنى أتيته و نحن في خلوة.

التالي ص 365/498 — الأصلية 275 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...