(1) تراه في الكافي ج 3(ص)503 و رواه الصدوق في الفقيه ج 1(ص)5 و رواه البرقي في المحاسن(ص)87.
(2) عنونه النجاشيّ و قال: أبو عليّ، روى عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) ضعيف جدا له كتاب انا أنزلناه في ليلة القدر و هو كتاب ردى الحديث مضطرب الألفاظ، و عنونه الغضائري و قال: أبو محمّد ضعيف جدا روى عن الجواد (عليه السلام) فضل انا انزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفا فاسد الألفاظ تشهد مخايله على أنّه موضوع و هذا الرجل لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه.
(3) يقال: قبض اللّه فلانا لفلان: جاءه به و أتاحه له. و الاشبه بقرينة المقام أنه بمعنى الارصاد، فكأن الرجل رصده و كمن له حتّى إذا وصل (عليه السلام) إليه جاءه بغتة و أخذ بيده فقطع عليه طوافه و مشيه و ذهب به حتّى أدخله الى دار جنب الصفا. الخ.
(4) يعني أنّه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبى جعفر (عليه السلام) فقال يا با جعفر!.