من العيون، و في البحار: أحمد بن عليّ بن ثابت و كذا في بعض النسخ الخطية من العيون و النسخة المطبوعة القديمة و لا بدّ من التتبع.
أقول: الرجل هو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عليّ بن ثابت الازجى الدنابى بالضم. على ما في القاموس و كان محدثا سمع عنه الصدوق بمدينة السلام سنة 352 هذا الحديث رواه في العيون ج 1(ص)59- 64 بتمامه و نقل عنه المصنّف ما يناسب هذا الباب من آخر الحديث، و رواه في كمال الدين ج 1(ص)380- 384 من طبعة الإسلامية و فيه:
حدّثنا أبو الحسن أحمد بن ثابت الدولانى بمدينة السلام قال: حدّثنا محمّد بن الفضل النحوى قال حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبد الصمد إلخ.
فالدواليبى و الدوالينى، و الدولانى كلها مصحف عن الدنابى.
(1) يعني الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) و في الأصل المطبوع: «فى صلب الحسين» و هو تصحيف و الحديث في النصّ على الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام) فاقتطع المؤلّف (رحمه اللّه) ما يتعلق بالحجة ابن الحسن العسكريّ عليه الصلاة و السلام.
(2) يقال: جواد مطهم أي تام الحسن، و هو من أوصاف الخيل، و المسوم: المعلم بعلامة يعرف بها، و كان ذلك من دأب الشجعان عند الحرب يعلمون بريش طائر أو سومة صوف أو عمامة، و قد نزلت الملائكة يوم بدر و كانت سيماهم عمائم بيضا قد أرسلوها على ظهورهم الا جبريل فكانت عمامته صفراء و منه قول سحيم بن وثيل الرياحي:
أنا ابن جلا و طلّاع الثّنايا* * * متى أضع العمامة تعرفونى