بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 418 من 498

صفحة
[صفحة 325]

النَّجَفَ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ.


ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام و محمد بن الحسن بن جمهور عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن سليمان بن سماعة عن أبي الجارود مثله‏


ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)مِثْلَهُ‏ (1) وَ فِيهِ إِلَّا انْبَعَثَ عَيْنٌ مِنْهُ وَ فِيهِ وَ مَنْ كَانَ ظَامِئاً (2) رَوِيَ فَهُوَ زَادُهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا إِلَى آخِرِهِ‏


. 38- ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا قَامَ الْقَائِمُ (عليه السلام) لَمْ يَقُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ الرَّحْمَنِ إِلَّا عَرَفَهُ صَالِحٌ هُوَ أَمْ طَالِحٌ أَلَا وَ فِيهِ آيَةٌ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ وَ هِيَ السَّبِيلُ الْمُقِيمُ‏ (3).


39- ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)دَمَانِ فِي الْإِسْلَامِ حَلَالٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَقْضِي فِيهِمَا أَحَدٌ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ الْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَيَحْكُمُ فِيهِمَا بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُرِيدُ فِيهِ بَيِّنَةً الزَّانِي الْمُحْصَنُ يَرْجُمُهُ وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ يَضْرِبُ رَقَبَتَهُ.

40- ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ عَلَى ظَهْرِ نَجَفَ [النَّجَفِ فَإِذَا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِ النَّجَفِ- (4) رَكِبَ فَرَساً أَدْهَمَ أَبْلَقَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شِمْرَاخٌ ثُمَّ يَنْتَفِضُ بِهِ فَرَسُهُ فَلَا يَبْقَى أَهْلُ بَلْدَةٍ إِلَّا وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ‏

____________


(1) و رواه الكليني أيضا عن أبي سعيد الخراسانيّ بلفظ البصائر: ج 1(ص)231.

و تراه في كمال الدين ج 2(ص)387، غيبة النعمانيّ(ص)125.


(2) في الأصل المطبوع: ظمآنا و هو تصحيف.

(3) في الأصل المطبوع: «السبيل المستقيم» و هو تصحيف. و في المصدر باب النوادر ج 2(ص)388 «و هي بسبيل مقيم» اشارة الى قوله تعالى في سورة الحجر: 75 «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ»

(4) ساقط من الأصل المطبوع.

التالي ص 418/498 — الأصلية 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...