بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 422 من 498

صفحة
[صفحة 329]

حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ مُوسَى حِينَ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عِيسَى حِينَ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ مَعَ النَّبِيِّ(ص)مُسَوِّمِينَ وَ أَلْفٌ مُرْدِفِينَ وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَلَائِكَةً بَدْرِيِّينَ وَ أَرْبَعَةُ آلَافِ مَلَكٍ هَبَطُوا يُرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ رَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ فَلَا يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَ لَا يُوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إِلَّا شَيَّعُوهُ وَ لَا يَمْرَضُ مَرِيضٌ إِلَّا عَادُوهُ وَ لَا يَمُوتُ مَيِّتٌ إِلَّا صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْأَرْضِ يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ الْقَائِمِ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِهِ ع.


ني، الغيبة للنعماني عبد الواحد عن محمد بن جعفر عن أبي جعفر الهمداني عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عمرو بن أبان‏ مثله- و عن ابن عقدة عن علي بن الحسن عن الحسن و محمد ابني علي بن يوسف عن سعدان بن مسلم عن ابن تغلب‏ مثله‏ (1) بيان الخداجة لم أر لها معنى مناسبا و في ني الخداعة و هي أيضا كذلك و لا يبعد أن يكون من الخدع و الستر أي الثوب يستر الدرع أو يخدع الناس لكون الدرع مستورا تحته و يمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة و الخلاج ككتان نوع من البرود لها خطط و كونه من إستبرق لا يخلو من إشكال و لعله محمول على ما كان مخلوطا بالقطن.


49- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ بِمَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ وَ لَوْ قَدْ جَاءَ أَمْرُنَا لَقَدْ خَرَجَ مِنْهُ مَنْ هُوَ الْيَوْمَ مُقِيمٌ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ‏ (2).

بيان: لعل المراد أن أكثر أعوان الحق و أنصار التشيع في هذا اليوم جماعة لا نصيب لهم في الدين و لو ظهر الأمر و خرج القائم يخرج من هذا الدين‏

____________


(1) راجع غيبة النعمانيّ(ص)166.

(2) راجع المصدر(ص)288 و هكذا الحديث الآتي.

التالي ص 422/498 — الأصلية 329 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...