بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 439 من 498

صفحة
لَنَا بَيْعَةً فَيُجَدِّدُ لَهُمْ بَيْعَةً قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُصْعِدِينَ مِنْ نَجَفِ الْكُوفَةِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهُ شَهْراً وَ خَلْفَهُ شَهْراً أَمَدَّهُ اللَّهُ‏ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ‏ حَتَّى إِذَا صَعِدَ النَّجَفَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ تَعَبَّدُوا لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَيَبِيتُونَ بَيْنَ‏


____________


(1) الحرة: هى كل أرض ذات حجارة نخرة سود، و أطراف المدينة حرات منسوبة و غير منسوبة، و أشهرها حرة و اقم في شرقيّ المدينة مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و بها سميت وقعة مسلم بن عقبة المرى.

و كان سبب تلك الوقعة أن أهل المدينة بايعوا عبد اللّه بن حنظلة- غسيل الملائكة- بن عامر، بعد مقتل الحسين السبط الشهيد ثمّ أخرجوا عامل يزيد بن معاوية و خلعوه من الخلافة فبعث يزيد مسلم بن عقبة في اثنى عشر ألفا من أهل الشام فنزل حرة و اقم، و خرج إليه أهل المدينة فكسرهم و قتلهم قتلا ذريعا و فعل و فعل، و القصة مشهورة.


(2) في المصدر المطبوع: «هات يا فلان العيبة أو الطيبة أو الزنفيلجة» و أخرجه في البرهان بلفظ «العيبة أو الطبقة أو الزنفيلجة» و الظاهر أن الطيبة و هكذا الطبقة فيهما مصحف «القفة» و الكلمات الثلاث متقارب المعنى.

التالي ص 439/498 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...