(1) الحرة: هى كل أرض ذات حجارة نخرة سود، و أطراف المدينة حرات منسوبة و غير منسوبة، و أشهرها حرة و اقم في شرقيّ المدينة مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و بها سميت وقعة مسلم بن عقبة المرى.
و كان سبب تلك الوقعة أن أهل المدينة بايعوا عبد اللّه بن حنظلة- غسيل الملائكة- بن عامر، بعد مقتل الحسين السبط الشهيد ثمّ أخرجوا عامل يزيد بن معاوية و خلعوه من الخلافة فبعث يزيد مسلم بن عقبة في اثنى عشر ألفا من أهل الشام فنزل حرة و اقم، و خرج إليه أهل المدينة فكسرهم و قتلهم قتلا ذريعا و فعل و فعل، و القصة مشهورة.
(2) في المصدر المطبوع: «هات يا فلان العيبة أو الطيبة أو الزنفيلجة» و أخرجه في البرهان بلفظ «العيبة أو الطبقة أو الزنفيلجة» و الظاهر أن الطيبة و هكذا الطبقة فيهما مصحف «القفة» و الكلمات الثلاث متقارب المعنى.