(1) راجع المصدر ج 2(ص)121 و قد عرضنا الحديث على المصدر و بينهما اختلافات يسيرة نشأت من تصحيف القراءة و اعجام الحروف و اهمالها فتحرر، و لا يخفى أن الحديث شاذ جدا تشبه ألفاظه مخائل المصنفين القصاصين و مقامات الحريرى و أضرابه.
(2) أي بأبي فديت يد أبى محمّد (عليه السلام). طالما جلت أيها الخاتم فيها.
و قد أشكلت الحروف بالاعراب و البناء في النسخة المشهورة بكمپانى طبق ما قرأه المصنّف هذه الجملة فسطره الكاتب هكذا:
«ثمّ قال بابى يدا طال ما جلت [أجبت خ ل] فيها وترا خابنا فنون الأحاديث- الخ».
و سيجيء بيانه من المصنّف (قدّس سرّه). لكنّه تصحيف غريب.
و أمّا في نسخة المصدر المطبوعة (ط- اسلامية) طال ما جليت فيها و تراخا إلخ فهو من الجلاء لا من الجولان. فراجع.
(3) يقال في الامر تراخ اي فسحة و امتداد (التاج) فقوله «تراخى بنا» أي امتد بنا و تمادينا في فنون الأحاديث الى أن قال لي-.