و المراد بالغيداق أو الغيداف السنة الماطرة كما مرّ في الحديث تحت الرقم 63 و لاجل المطر المداوم و الغمام المطبق يفسد التمر على النخل و ذلك لفقدان الحرارة و شعاع الشمس و ترى مثل ذلك في الإرشاد(ص)340.
(1) قال الفيروزآبادي: حاش الصيد: جاءه من حواليه ليصرفه الى الحبالة و قال في الأقرب: غمز بالرجل و عليه: سعى به شرا و طعن عليه و أهل المغرب يقولون غمز فلان بفلان إذا كسر جفنه نحوه ليغريه به أو ليلتجئ إليه أو ليستعين به، هذا و الحديث في المصدر(ص)288.