لكن يبقى اشكال آخر، و هو أن النسختين متفقتان في تكنية الرجل بأبي الحسن في كل المواضع و هو كنية عليّ بن مهزيار و أمّا كنية إبراهيم بن مهزيار فهو أبو إسحاق كما يذكر في الحديث السابق المذكور تحت الرقم 28.
فقد يختلج بالبال أن نساخ كتاب كمال الدين فيما بعد المجلسيّ- (رحمه اللّه)- صححوا ألفاظ الحديث سندا و متنا!! بحيث يطابق الاعتبار، و لكن غفلوا عن تصحيح الكنى و تبديل أبى الحسن بأبي إسحاق.
(1) في المصدر المطبوع ج 2(ص)141: «متزر» و هو الأظهر.