فزبره أبى و أسمعه و قال له: يا أحمق السلطان جرد سيفه في الذين زعموا ان اباك و أخاك أئمة ليردهم عن ذلك، فلم يتهيأ له ذلك، فان كنت عند شيعة أبيك و أخيك اماما فلا حاجة بك الى السلطان أن يرتبك مراتبهما، و لا غير السلطان، و ان لم تكن عندهم بهذه المنزلة، لم تنلها بنا.
و استقله أبى عند ذلك و استضعفه و أمر أن يحجب عنه فلم يأذن له في الدخول عليه حتى مات أبى، و خرجنا و هو على تلك الحال، و السلطان يطلب أثر ولد الحسن بن عليّ.