بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 338

[صفحة 104]

ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ إِلَى الدُّنْيَا وَ هُوَ الْحُسَيْنُ(ع)فَيَطْلُبُ بِدَمِهِ وَ دَمِ أَصْحَابِهِ فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّى يَخْرُجَ السَّفَّاحُ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.


وَ رُوِيَتْ عَنْهُ أَيْضاً بِطَرِيقِهِ إِلَى أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ حِينَ سُئِلَ عَنِ الْيَوْمِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِقْدَارَهُ فِي الْقُرْآنِ‏ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هِيَ كَرَّةُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَيَكُونُ مُلْكُهُ فِي كَرَّتِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ- (1) وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي كَرَّتِهِ أَرْبَعَةً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.


بيان: أقول عندي كتاب الأنوار المضيئة تصنيف الشيخ علي بن عبد الحميد و الأخبار موجودة فيه و


روي أيضا بإسناده عن الفضل بن شاذان بإسناده عن أبي جعفر(ع)قال‏ إذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه و أنصاره‏


. 131- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ السُّلْطَانِ الْمُفَرِّجِ عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ تَصْنِيفِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ بَهَاءِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسَنِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كُنْتُ نَائِماً فِي مَرْقَدِي إِذْ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَائِلًا يَقُولُ حُجَّ السَّنَةَ فَإِنَّكَ تَلْقَى صَاحِبَ الزَّمَانِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ‏ (2) ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَهْزِيَارَ إِنَّهُ إِذَا فُقِدَ الصِّينِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْمَغْرِبِيُّ وَ سَارَ الْعَبَّاسِيُّ وَ بُويِعَ السُّفْيَانِيُّ يُؤْذَنُ لِوَلِيِّ اللَّهِ فَأَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمُرْوَةِ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَأَجِي‏ءُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَهْدِمُ مَسْجِدَهَا وَ أَبْنِيهِ عَلَى بِنَائِهِ الْأَوَّلِ وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ أَجِي‏ءُ إِلَى يَثْرِبَ فَأَهْدِمُ الْحُجْرَةَ وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا وَ هُمَا طَرِيَّانِ فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا فَتُورِقَانِ مِنْ تَحْتِهِمَا فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى فَيُنَادِي مُنَادٍ الْفِتْنَةُ مِنَ السَّمَاءِ يَا سَمَاءُ انْبِذِي وَ يَا أَرْضُ خُذِي فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ‏


____________

(1) المعارج: 4.

(2) قد مر الحديث بطوله في باب ذكر من رآه برواية كمال الدين تحت الرقم 28 و 32 و لم يكن فيهما ذكر هذه العلامات راجع ج 52(ص)32 و 42.

التالي الأصلية 104داخلي 104/338 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...