بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 117 من 338

[صفحة 117]

في الآخرة.


141- غط، الغيبة للشيخ الطوسي ج، الإحتجاج‏ فِيمَا كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَى الْقَائِمِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَرَى الْمُتْعَةَ وَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي تَوْقِيعَاتِهِ ع.

142- ج، الإحتجاج‏ فِيمَا خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ إِلَى مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَلَى مَا سَيَأْتِي أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ‏ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً (1).

143- مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا مِنْهُ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ قَالَ‏ أَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ(ص)فِي كِتَابِهِ مَا يُصِيبُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَعْدَهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْغَصْبِ وَ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَقْتُلُونَ أَعْدَاءَهُمْ وَ يُمَلِّكُهُمُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ‏- (2) وَ قَوْلُهُ‏ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ الْآيَةَ (3).

144- وَ فِي رِسَالَةِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَنْوَاعِ آيَاتِ الْقُرْآنِ بِرِوَايَةِ ابْنِ قُولَوَيْهِ وَ كَانَتْ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْهَا عِنْدَنَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا فَإِنَّ لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ- (4) يَعْنِي عَذَاباً فِي الرَّجْعَةِ.

145- قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ‏ قَالَ عَلِيٌّ(ع)(5).

146- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ‏ (6).

____________

(1) الأنعام: 158.

(2) الأنبياء: 105.

(3) النور: 55.

(4) الطور: 47 و الآية هكذا: «وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ»، و قد مر نظيره عن تفسير عليّ بن إبراهيم تحت الرقم 127.

(5) النمل: 82.

(6) راجع المصدر ج 1(ص)579 من طبعته القديمة.

التالي الأصلية 117داخلي 117/338 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...