(2) الخداج النقصان، يريد أن ترك القراءة في أي ركعة من الصلاة نقصان فيها و ذلك لان كل صلاة هي مركب من ركعة أو ركعات فكما تقرأ في الركعة الأولى و هكذا الثانية لئلا تكون خداجا فهكذا في الثالثة و الرابعة، و الى هذا ذهب من قال بوجوب القراءة في الأخيرتين حال الاختيار، و أن التسبيح انما هو للمأموم، حيث لا يسمع قراءة الامام.
و أمّا الحديث و لفظه «كل صلاة لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب فهي خداج» فقد روى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كما نقله السيّد الرضيّ في المجازات النبويّة(ص)70 و رواه أبو داود في سننه ج 1(ص)188، و أخرجه السيوطي في الجامع الصغير عن مسند أحمد و سنن الكبرى للبيهقيّ.
فمع أن المصطلح عند الاصحاب أنهم يطلقون «العالم» على الإمام الكاظم (عليه السلام) لكن يظهر من التوقيع أنّه يطلق العالم و يضيف إليه الأحاديث المروية عن الرسول الاكرم رعاية للتقية، و سيجيء مثل ذلك عند قوله «لا يقبل اللّه الصدقة و ذو رحم محتاج».
(3) الرب: المطبوخ من الفواكه، و البحبحة: البحة، أو الصحيح: البححة كذبحة- داء في الحنجرة يورث خشونة و غلظة في الصوت، و الشب- بالفتح و التشديد حجارة بيض، و منها زرق، و كلها من الزاج، و أجوده اليمانيّ، و الدوف: الخلط، و كثيرا ما يستعمل في معالجة الأدوية.