شي، تفسير العياشي عن ابن المغيرة مثله (1) بيان لعل آخر الخبر تفسير لآخر الآية و هو قوله وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (2) بأن يكون المراد بالحشر الرجعة (3).
(3) بل المراد أن الترديد في قوله «لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مُتُّمْ» ليس باعتبار التحليل الى كل فرد، بمعنى أن بعضكم يقتل في سبيل اللّه، و بعضكم يموت، كما فهمه العامّة، بل باعتبار الحياتين: ففى إحداهما تقتلون في سبيل اللّه- او في غير سبيل اللّه و في الأخرى تموتون، و هي الرجعة.
و لما كان القتل في سبيل اللّه خاصا ببعض هذه المقتولين، كرر القول عاما فقال في آخر الآية «وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ»، و في تقديم الموت على القتل تارة و تأخيره اخرى دلالة على أن هذه الرجعة ثابتة، فإذا قتل، رجع حتّى يموت، و إذا مات رجع حتى يقتل فتدبر.
(4) آل عمران: 81.
(5) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع، أضفناه طبقا لتفسير العيّاشيّ ج 1(ص)181. فراجع.