(2) في الأصل المطبوع: رب الأرض، و هو تصحيف ظاهر، و المراد بالزر ما به قوام الشيء يقال: هو زر الدين، أي قوامه.
قال الجزريّ: فى حديث أبى ذر، قال يصف عليا «و انه لعالم الأرض وزرها الذي تسكن إليه» أي قوامها، و أصله من زر القلب، و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروى هذا الحديث عن سلمان.
(3) إشارة الى قوله تعالى في هود: 7، الرعد: 45، الزمر: 33.