تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 129 من 909
صفحة
قوله(ع)قال الله عز و جل فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ لعله(ع)فسر قوله تعالى إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ بزمان الرجعة بأن يكون المراد بالجنة و النار ما يكون في عالم البرزخ كما ورد في خبر آخر و استدل(ع)بها على أن هذا الزمان منوط بمشية الله كما قال تعالى غير معلوم للخلق على التعيين و هذا أظهر الوجوه التي ذكروها في تفسير هذه الآية.