بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 147 من 414

صفحة
[صفحة 99]

عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ إِذَا أَتَيْتَ عِنْدَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ يُجْزِيكَ عِنْدَ قَبْرِ كُلِّ إِمَامٍ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ تَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ وَ أَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي‏ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ كَذَلِكَ تَقُولُ عِنْدَ قُبُورِ كُلِّ الْأَئِمَّةِ ع.


118- قل، إقبال الأعمال‏ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِي يَوْمِ دَحْوِ الْأَرْضِ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ سَاقَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ ابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ.

119- فس، تفسير القمي‏ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ‏ (1) قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ‏ ما أَكْفَرَهُ‏ أَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّى قَتَلُوهُ ثُمَّ قَالَ‏ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ قَالَ يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏ قَالَ فِي الرَّجْعَةِ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ‏ أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدْ أَمَرَهُ وَ سَيَرْجِعُ حَتَّى يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ‏ قَالَ نَعَمْ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ما أَكْفَرَهُ‏ يَعْنِي بِقَتْلِكُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَنَسَبَ خَلْقَهُ وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ‏ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ‏ يَقُولُ مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ لِلْخَيْرِ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى‏ ثُمَّ أَماتَهُ‏ مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏ [قُلْتُ مَا قَوْلُهُ‏ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏] (2) قَالَ يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ.


كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس‏ مثله بيان قوله‏ ما أَكْفَرَهُ‏ في خبر أبي سلمة يحتمل أن يكون ضميره راجعا إلى أمير المؤمنين(ع)بأن يكون استفهاما إنكاريا كما مر في الخبر السابق‏


____________


(1) عبس: 17.

(2) راجع تفسير القمّيّ: 712، و ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع.

التالي ص 147/414 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...