بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 162 من 445

صفحة
[صفحة 162]

فَجَاءَتْ بِابْنٍ فَتَحَرَّجَ الرَّجُلُ أَنْ لَا يَقْبَلَهُ فَقَبِلَهُ وَ هُوَ شَاكٌّ فِيهِ لَيْسَ يَخْلِطُهُ بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَجِبُ أَنْ يَخْلِطَهُ بِنَفْسِهِ وَ يَجْعَلَهُ كَسَائِرِ وُلْدِهِ فَعَلَ ذَلِكَ وَ إِنْ جَازَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ دُونَ حَقِّهِ فَعَلَ فَأَجَابَ(ع)الِاسْتِحْلَالُ بِالْمَرْأَةِ يَقَعُ عَلَى وُجُوهٍ وَ الْجَوَابُ يُخْتَلَفُ فِيهَا فَلْيَذْكُرِ الْوَجْهَ الَّذِي وَقَعَ الِاسْتِحْلَالُ بِهِ مَشْرُوحاً لِيَعْرِفَ الْجَوَابَ فِيمَا يَسْأَلُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْوَلَدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ سَأَلَهُ الدُّعَاءَ لَهُ فَخَرَجَ الْجَوَابُ جَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ إِيْجَابَنَا لِحَقِّهِ وَ رِعَايَتَنَا لِأَبِيهِ (رحمه اللّه) وَ قُرْبِهِ مِنَّا بِمَا عَلِمْنَاهُ مِنْ جَمِيلِ نِيَّتِهِ وَ وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ مُخَالَطَتِهِ الْمَقَرِّبَةِ لَهُ مِنَ اللَّهِ الَّتِي تُرْضِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ(ع)بِمَا بَدَأَنَا نَسْأَلُ اللَّهَ بِمَسْأَلَتِهِ مَا أَمَّلَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ وَ آجِلٍ وَ أَنْ يُصْلِحَ لَهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ مَا يُحِبُّ صَلَاحَهُ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ (1).


4- ج، الإحتجاج‏ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ (صلوات اللّه عليه‏) أَيْضاً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ كِتَاباً سَأَلَهُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أُخْرَى كَتَبَ فِيهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ وَ فَضْلِهِ عَلَيْكَ وَ جَزِيلِ قِسْمِهِ لَكَ وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ إِنَّ قِبَلَنَا مَشَايِخَ وَ عَجَائِزَ يَصُومُونَ رجب [رَجَباً مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَكْثَرَ وَ يَصِلُونَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ رَوَى لَهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ صَوْمَهُ مَعْصِيَةٌ فَأَجَابَ قَالَ الْفَقِيهُ ع- (2) يَصُومُ مِنْهُ أَيَّاماً إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَقْطَعُهُ إِلَّا أَنْ يَصُومَهُ عَنِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ الْفَائِتَةِ لِلْحَدِيثِ أَنْ نِعْمَ شَهْرُ الْقَضَاءِ رَجَبٌ وَ سَأَلَ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي مَحْمِلِهِ وَ الثَّلْجُ كَثِيرٌ بِقَامَةِ رَجُلٍ فَيَتَخَوَّفُ إِنْ نَزَلَ‏

____________


(1) تراه في الاحتجاج(ص)248 و 249.

(2) القائل هو أبو القاسم بن روح النوبختى وكيل الناحية و سفيرها، و مراده بالفقيه هو القائم المهدى (عليه السلام).

التالي ص 162/445 — الأصلية 162 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...