بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 315 من 445

صفحة
[صفحة 116]

التَّقِيَّةِ الَّتِي تَعَبَّدَ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ فِي زَمَنِ الْأَوْصِيَاءِ.


وَ مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُمْرَانَ قَالَ: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)-.


قَالَ السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ (رحمه اللّه) وَ أَعْتَقِدُ أَنَّنِي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ طُهْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبْسَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أقول إلى هنا كان مأخوذا من كتاب الحسن بن سليمان و قد روي في كتاب كنز الفوائد الأخبار التي رواها عن محمد بن العباس بإسناده عنه‏ (1).


139- خص، منتخب البصائر مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ بِإِسْنَادِي الْمُتَّصِلِ إِلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‏ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ‏- (2) قَالَ(ع)هُوَ خَاصٌّ لِأَقْوَامٍ فِي الرَّجْعَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يَجْرِي فِي الْقِيَامَةِ فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏

140- مل، كامل الزيارات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَأَنِّي بِسَرِيرٍ مِنْ نُورٍ قَدْ وُضِعَ وَ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ وَ كَأَنِّي بِالْحُسَيْنِ(ع)جَالِساً عَلَى ذَلِكَ السَّرِيرِ وَ حَوْلَهُ تِسْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ وَ كَأَنِّي بِالْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ أَوْلِيَائِي سَلُونِي فَطَالَمَا أُوذِيتُمْ وَ ذُلِّلْتُمْ وَ اضْطُهِدْتُمْ فَهَذَا يَوْمٌ لَا تَسْأَلُونِّي حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتُهَا لَكُمْ فَيَكُونُ أَكْلُهُمْ وَ شُرْبُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَهَذِهِ وَ اللَّهِ الْكَرَامَةُ.

بيان: سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل‏

____________


(1) و قد أخرجها الحرّ العامليّ في كتابه الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة الباب العاشر تحت الرقم 148- 165 راجع(ص)381- 387.

(2) غافر: 11.

التالي ص 315/445 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...