تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 354 من 445
صفحة
[صفحة 149]
الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه ع.
و الثاني أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة و إن كان أوصياء الأنبياء و الأئمة أيضا حججا و الله تعالى يعلم (1).
____________
(1) قال السيّد المرتضى- (رضوان اللّه عليه)- في إمكان ذلك: انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدى (عليه السلام)، بل يجوز أن يبقى بعده أئمة يقومون بحفظ الدين و مصالح أهله، و لا يخرجنا ذلك عن التسمية بالاثنى عشرية، لانا كلفنا أن نعلم امامتهم، و قد بينا ذلك بيانا شافيا، فانفردنا بذلك عن غيرنا. انتهى.
أقول: و قد عقد الشيخ الحرّ العامليّ- (قدس الله روحه)- في كتابه «الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة» بابا في أنّه هل بعد دولة المهدى (عليه السلام) دولة أم لا؟
ثمّ انه بعد ما نقل الروايات الواردة في ذلك نفيا و اثباتا، وجهها بستة وجوه، من أرادها فليراجع(ص)392- 405.