تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 449 من 909
صفحة
بيان هذه الأخبار مخالفة للمشهور و طريق التأويل أحد وجهين.
الأول أن يكون المراد بالاثني عشر مهديا النبي(ص)و سائر الأئمة سوى القائم(ع)بأن يكون ملكهم بعد القائم(ع)و قد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الأئمة و قال برجعة القائم(ع)بعد موته و به أيضا يمكن الجمع بين بعض
____________
(1) في المصدر(ص)105: أول المقربين، و الظاهر أنّه تصحيف، فان المهدى المنتظر هو الإمام الثاني عشر، و بعده يكون أول المهديين من اثنى عشر مهديا، ان صح الحديث، و أخرج الحديث بتمامه في الباب 41 من تاريخ مولانا أمير المؤمنين تحت الرقم 81، راجع ج 36(ص)260 و 261 من الطبعة الحديثة، و فيه أيضا: «أول المقربين».