تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 6 من 909
صفحة
تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ
____________
(1) عنونه النجاشيّ(ص)326 و قال: «أبو عبد اللّه و قيل أبو محمّد الجعفى، كوفيّ فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، و قيل انه كان خطابيا، و قد ذكرت له مصنّفات لا يعول عليها» و عنونه العلامة في الخلاصة و قال: «متهافت، مرتفع القول، خطابى» و زاد الغضائري: «أنه قد زيد عليه شيء كثير و حمل الغلاة في حديثه حملا عظيما لا يجوز أن يكتب حديثه».
أقول: كيف يكون في أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) رجل فاسد المذهب، كذاب غال، مع أنهم (عليهم السلام) كانوا متوسمين: يعرفون كلا بسيماه و حليته و سريرته، و قد روى أنهم كانوا يحجبون بعض شيعتهم عن الورود عليهم، لفسقه أو فساد عقيدته أو عدم تحرجه عن الآثام. فكيف لم يحجبوا مفضل بن عمرو أضرابه الموصوفين بكذا و كذا، و لم يلعنوهم.