بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 61 من 413

صفحة
أَصْحَابَ الرُّخَصِ مِنْ شِيعَتِنَا فَيَتَّكِلُونَ عَلَى هَذَا الْفَضْلِ وَ يَتْرُكُونَ الْعَمَلَ فَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً لِأَنَّا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِينَا لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‏ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ‏- (4) قَالَ الْمُفَضَّلُ يَا مَوْلَايَ فَقَوْلُهُ‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ‏ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ظَهَرَ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ قَالَ يَا مُفَضَّلُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ظَهَرَ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ مَا كَانَتْ مَجُوسِيَّةٌ وَ لَا يَهُودِيَّةٌ وَ لَا صَابِئِيًةٌ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٌ وَ لَا فُرْقَةٌ وَ لَا خِلَافٌ وَ لَا شَكٌ‏


____________


(1) براءة: 34، الصف: 9.

(2) الفتح: 31.

(3) هذا من عقائد الغلاة، فانهم كانوا يعتقدون أن كل من والى الأئمّة (عليهم السلام) جاز لهم ترك العبادة اتكالا على ذلك، و كان أصحابنا القدماء يمتحنون من رمى بالغلو في أوقات الصلاة قال النجاشيّ(ص)253 في محمّد بن أورمة أبو جعفر القمّيّ ذكره القميون و غمزوا عليه و رموه بالغلو حتّى دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلى من اول الليل الى آخره فتوقفوا عنه.

(4) الأنبياء: 28.

التالي ص 61/413 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...