بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 620 من 909

صفحة

فبينا أنا كذلك و إذا بفوج عظيم فقلت ما الخبر فقالوا سيدتنا فاطمة الزهراء(ع)قد أقبلت فنظرت فإذا بأفواج من الملائكة على أحسن هيئة ينزلون من الهواء إلى الأرض و هم حافون بها فلما دنت و إذا بالفارس الذي قد خلصنا من العطش بإطعامه لنا الحنظل قائما بين يدي فاطمة(ع)فلما رأيته عرفته و ذكرت تلك الحكاية و سمعت القوم يقولون هذا م‏ح‏م‏د بن الحسن القائم المنتظر فقام الناس و سلموا على فاطمة ع.


____________


(1) الجرف بالضم و بضمتين ما تجرفته السيول، و أكلته من الأرض، و منه المثل «فلان يبنى على جرف هار، لا يدرى ما ليل من نهار» و جمعه أجراف، و يقال للجانب الذي أكله الماء من حاشية النهر أيضا، أو هو بضمتين، فكانه أراد أن تلك الأنهار كان لها جداول مستوية و كانت المياه تجرى فيها مملوءة، بحيث لو أرادت النملة أن تشرب منها لشربت، و لم تقع فيها.

التالي ص 620/909 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...