(1) هو محمّد بن مقلاس- أو مقلاص- الأسدى الكوفيّ أبو إسماعيل يعرف بابن أبى زينب البراد- كان يبيع الابراد- من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، كان مستقيم الطريقة، ثمّ انحرف و تحول غاليا فأحدث القول بالوهية أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنه رسول منه، و قد كان يقول بأن الأئمّة (عليهم السلام) انبياء، يعرف أصحابه بالخطابية.
و ممّا أحدث أنّه كان يقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق، و الحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين، ترى تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب 18.
لكنه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في العدة:
«فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة و حال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، و ترك ما رووه في حال غلوهم، و لاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته».