(1) روى الصدوق في المعاني(ص)59 بإسناده عن جابر الجعفى، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال خطب أمير المؤمنين بالكوفة منصرفه من النهروان- و ذكر الخطبة الى أن قال فيها: و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة قال اللّه عزّ و جلّ «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» أنا ذلك المؤذن و قال «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» فأنا ذلك الاذان.
(2) هذا هو الصحيح، و ما يقوله المولدون: هو قسيم النار و الجنة، فمعنى غير ثابت في اللغة، فان «قسيم» انما هو بمعنى مقاسم قال في الاساس: «و هو قسيمى: مقاسمى، و في حديث عليّ (عليه السلام): أنا قسيم النار» يعنى أنّه يقول للنار: هذا الكافر لك و هذا المؤمن لي. لكن المولدين يطلقون القسيم و يريدون به معنى مقسم، كما قال شاعرهم:
على حبّه جنة* * * قسيم النار و الجنة
وصى المصطفى حقا* * * امام الانس و الجنة
(3) إشارة الى قوله تعالى «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» فقد روى في المجمع عن الحاكم الحسكانى بإسناده رفعه الى الأصبغ بن نباتة قال: كنت جالسا عند عليّ (عليه السلام) فأتاه ابن الكواء فسأله عن هذه الآية فقال: ويحك يا بن الكواء نحن نقف يوم القيامة بين الجنة و النار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، و من أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار.
(4) إشارة الى انه (صلوات اللّه عليه) دابة الأرض، و قد روى الطبرسيّ في تفسيره ج 7(ص)347 و الزمخشريّ في الكشّاف ج 2(ص)370 عن حذيفة، عن النبيّ صلّى اللّه.