بيان: الخبر الأخير أوردناه في أحوال الحسين(ع)و قوله فلما تقدم استدلال على أن المراد بفرعون و هامان و جنوده أبو بكر و عمر و أتباعهما لأن الله تعالى ذكر سابقا عليه وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَ و هذا وعد و ظاهره عدم تحقق الموعود بعد.
____________
(1) ترى مثل هذا الحديث في أصول الكافي ج 2(ص)327 باب البغى و صدر الحديث:
أيها الناس ان البغى يقود أصحابه الى النار و ان أول من بغى على اللّه إلخ.
(2) الحجّ: 39.
(3) إشارة الى قوله تعالى في القصص: 4: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ.