بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 174 من 1306

صفحة
كَمَا قَالَ اللَّهُ‏ (3) وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ‏ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً (4) وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أُولِي الْعَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ(ع)نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏ بِأَنَّهُ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ كُلِّهِمْ- قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ أَيْ مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً (5).


بيان: لعل التشبيه بلوط(ع)في محض كون الإمام عليه فإنه(ع)قد عاين الملك و بعث إلى قومه قوله(ع)في ولده كلهم أي في كل صنف و قبيلة منهم و يحتمل كون من في الآية ابتدائية.

التالي ص 174/1306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...