تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 196 من 641
صفحة
(7) في نسخة: و الخشوع لتكرمته.
(8) في نسخة: أرغد فيها عيشته.
(9) قال ابن ميثم: قال القفال: أصل التلقى في قوله تعالى: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» و قوله: «و لقاء كلمة رحمته» هو التعرض للقادم، وضع موضع الاستقبال للمسيء و الجانى ثمّ وضع موضع القبول و الاخذ، قال تعالى: «وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ» أى تلقنه، و يقال: تلقينا الحاجّ أي استقبلناهم: و تلقيت هذه الكلمة من فلان أي اخذتها منه، و إذا كان هذا أصل الكلمة و كان من.
بيان: الحزن بالفتح المكان الغليظ الخشن و السهل ضده و سن الماء صبه من غير تفريق و خلصت أي صارت طينة خالصة و في بعض النسخ خضلت بالخاء المعجمة و الضاد المعجمة المكسورة أي ابتلت و لاطها بالبلة أي جعلها ملتصقا بعضها ببعض بسبب البلة و لزبت بالفتح أي لصقت كما قال تعالى إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ و جبل بالفتح أي خلق و الأحناء الأطراف جمع حنو بالكسر (2) و الوصول هي الفصول و الاعتبار مختلف و أجمدها أي جعلها جامدة و أصلدها أي صيرها صلبة و صلصلت أي صارت صلصالا و اللام في قوله(ع)لوقت إما متعلق بجبل أي خلقها لوقت نفخ الصور أو ليوم القيامة أو بمحذوف أي كائنة لوقت فينفخ حينئذ روحه فيه و يحتمل أن يكون الوقت مدة الحياة و الأجل منتهاها أو يوم القيامة و مثلت بضم الثاء و فتحها أي قامت منتصبا و إنسانا منصوب بالحالية و يختدمها أي يستخدمها و قوله(ع)معجونا صفة لقوله إنسانا أو حال عنه و طينة الإنسان خلقته و جبلته و لعل المراد بالألوان الأنواع و استأدى وديعته أي طلب أداءها و الخنوع الذل و الخضوع و المراد بقوله(ع)و قبيله إما ذريته بأن يكون له في السماء نسل و ذرية و هو خلاف ظواهر الآثار أو طائفة خلقها الله في السماء غير الملائكة أو يكون الإسناد إلى القبيل مجازيا لرضاهم بعد ذلك بفعله و اعترتهم أي غشيتهم و الشقوة بالكسر نقيض السعادة و التعزز التكبر و النظرة بكسر الظاء التأخير و الإمهال و البلية الابتلاء و إنجاز عدته إعطاؤه ما وعده من الثواب على عبادته و قيل قد وعده الله الإبقاء و أرغد عيشته أي جعلها رغدا و الرغد من العيش الواسع الطيب و المحلة مصدر قولك حل بالمكان و الإسناد مجازي و اغتره أي طلب غفلته و أتاه على غرة و غفلة منه و نفست عليه الشيء و بالشيء بالكسر نفاسة إذا لم تره له أهلا و نفست به بالكسر أيضا