تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 31 من 637
صفحة
[صفحة 3] . كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ قدم نوحا لأنه أبو البشر و قيل لأنه كان أطول الأنبياء عمرا و كانت معجزته في نفسه لبث في قومه أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً لم يسقط له سن و لم تنقص قوته و لم يشب شعره و قيل لأنه لم يبالغ أحد منهم في الدعوة مثل ما بالغ فيها و لم يقاس أحد من قومه ما قاساه و هو أول من عذبت أمته بسبب أن ردت دعوته. (3)
وَ رُسُلًا أي قصصنا رسلا أو أرسلنا رسلا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ بالوحي في غير القرآن أو في القرآن وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ هذا يدل على أن لله رسلا كثيرا لم يذكرهم في القرآن.