(4) قال المسعوديّ في اثبات الوصية: إنّه «بيوراسب».
(5) أي من الذين رفضوا الشرك و المعاصى و تركوا مذهب السلطان، و عبر (عليه السلام) بذلك لئلا يهتم أصحابه ممّا ينابزهم العامّة بهذا اللقب و يعلموا أن ذلك كان ديدن أهل الدنيا سلفا و خلفا و عادتهم، رواه المسعوديّ في اثبات الوصية و قال: فقيل: إنّها لرجل من الرافضة كان لا يتبعه على كفره و يرفضه يسمى رافضيا فدعى به.