تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 363 من 637
صفحة
[صفحة 223]
أقول يمكن أن يقال المراد بالخلق من نفس واحدة الخلق من أب واحد كما يقال بنو تميم كلهم نشئوا من تميم و لا ينافيه شركة الأم كما لا ينافيه اشتراط سائر الشرائط و اشتراك غيرها من العلل ثم اعلم أنه يحتمل أن تكون من في قوله مِنْها تعليلية أي لأجلها.