بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 371 من 637

صفحة
[صفحة 228]

ثُمَّ قَالَ إِبْلِيسُ إِنَّ النَّارَ الَّتِي قَبِلَتِ الْقُرْبَانَ هِيَ الْمُعَظَّمَةُ فَعَظِّمْهَا وَ اتَّخِذْ لَهَا بَيْتاً وَ اجْعَلْ لَهَا أَهْلًا وَ أَحْسِنْ عِبَادَتَهَا وَ الْقِيَامَ عَلَيْهَا فَتَقْبَلَ قُرْبَانَكَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ قَالَ فَفَعَلَ قَابِيلُ ذَلِكَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ عَبَدَ النَّارَ وَ اتَّخَذَ بُيُوتَ النِّيرَانِ وَ إِنَّ آدَمَ أَتَى الْمَوْضِعَ الَّذِي قَتَلَ فِيهِ قَابِيلُ أَخَاهُ فَبَكَى هُنَاكَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَلْعَنُ تِلْكَ الْأَرْضَ حَيْثُ قَبِلَتْ دَمَ ابْنِهِ وَ هُوَ الَّذِي فِيهِ قِبْلَةُ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ وَ إِنَّ هَابِيلَ يَوْمَ قُتِلَ كَانَتِ امْرَأَتُهُ تُرْكُ‏ (1) الْحَوْرَاءِ حُبْلَى فَوَلَدَتْ غُلَاماً فَسَمَّاهُ آدَمُ بِسْمِ ابْنِهِ هَابِيلَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لآِدَمَ بَعْدَ هَابِيلَ ابْناً فَسَمَّاهُ شَيْثاً ثُمَّ قَالَ ابْنِي هَذَا هِبَةُ اللَّهِ فَلَمَّا أَدْرَكَ شَيْثٌ مَا يُدْرِكُ الرِّجَالُ أَهْبَطَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ حَوْرَاءَ يُقَالُ لَهَا نَاعِمَةُ فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ فَلَمَّا رَآهَا شَيْثٌ وَمِقَهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى

التالي ص 371/637 — الأصلية 228 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...