بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 374 من 526

صفحة
[صفحة 281]

من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير و لا تبديل و كان جميع عمر أنوش سبعمائة و خمس سنين‏ (1) و كان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة و خمس سنين هذا قول أهل التوراة و قال ابن عباس ولد شيث أنوش و معه نفرا كثيرا و إليه أوصى شيث ثم ولد لأنوش ابنه قينان بعد مضي تسعين سنة من عمر أنوش‏ (2) و ولد معه نفرا كثيرا و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و ولدا كثيرا معه و إليه الوصية و ولد مهلائيل يرد (3) و قيل يارد و نفرا معه و إليه الوصية فولد يرد أخنوخ و هو إدريس النبي(ع)و نفرا معه و إليه الوصية. (4)


____________


(1) قال اليعقوبي: و توفى لثلاث خلون من تشرين الأول حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة و خمسا و ستين سنة انتهى. و قال ابن حبيب في المحبر: و عمر انوش تسعمائة و خمس سنين، و قال ابن الكلبى: و سبعا و خمسين سنة.

(2) و به قال اليعقوبي أيضا في تاريخه، و قال: و مات قينان و كانت حياته تسعمائة سنة و عشرين سنة.

(3) قال اليعقوبي: و قد كان قد ولد لمهلائيل يرد بعد أن أتت عليه خمس و ستون سنة، ثم توفى مهلائيل لليلتين خلتا من نيسان يوم الاحد على ثلاث ساعات من النهار، و كانت حياته ثمانمائة سنة و خمسا و تسعين سنة (قلت: فى المحبر: مهلاليل) ثم قال: ثم قام بعد مهلائيل يرد، و كان رجلا مؤمنا كامل العمل للّه سبحانه و العبادة له كثير الصلاة بالليل و النهار فزاد اللّه في حياته، و كان قد ولد له اخنوخ بعد أن أتت عليه اثنتان و ستون سنة، و في الأربعين ليرد تمّ الالف الأول. و فصل ترجمته إلى أن قال: ثم توفى يوم الجمعة لليلة خلت من آذار حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة سنة و اثنين و ستين سنة.

ثمّ قام من بعد يرد اخنوخ بن يرد، فقام بعبادة اللّه سبحانه، و لما اتت له خمس و ستون سنة ولد متوشلح، و كان اخنوخ أول من خطّ بالقلم و هو إدريس النبيّ ثمّ رفعه اللّه بعد أن أتت له ثلاثمائة سنة.


ثمّ قام من بعده متوشلخ بعبادة اللّه تعالى و طاعته، و كان لما اتت عليه مائة و سبعون و ثمانون سنة ولد له لمك، و توفى متوشلح في احدى و عشرين من أيلول يوم الخميس، و كانت حياته تسعمائة و ستين سنة. (قلت: و في المحبر: تسعا و ستين، و قال ابن الكلبى: ألفا و مائة و سبعين انتهى) فقام لمك بعد أبيه بعبادة اللّه و طاعته، و كان قد ولد له بعد أن أتت عليه مائة و اثنتان و ثمانون سنة، و توفى لمك لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار، و كانت حياته سبعمائة و سبعا و سبعين سنة. انتهى. و في اثبات الوصية: اسم لمك ارفخشد. و فصل ترجمتهم اليعقوبي في التاريخ و المسعوديّ في اثبات الوصية، و فيهما فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الإكثار و الملال فمن شاء فليراجعهما.


(4) كامل التواريخ ج 1: 22. م.

التالي ص 374/526 — الأصلية 281 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...