(1) في العلل: فثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه الى خلقه و عباده، و يدلونهم.
(2) في المصدر: أن له معبرين.
(3) الحديث في العلل هكذا: ثم ثبت ذلك في كل دهر و زمان ما أتت به الرسل و الأنبياء من الدلائل و البراهين لكيلا تخلو أرض اللّه من حجة يكون معه علم يدلّ على صدق مقالته و جواز عدالته.
(4) توحيد الصدوق: 253. و قد تقدم الايعاز الى أن للحديث قطعات اخرى و بينا مواضعها في كتاب الاحتجاجات.
(5) علل الشرائع: 51. م.
(6) الاحتجاج: 183 مع اختلاف يسير. م.
(7) تقدم السند بتمامه في مقدّمة الكتاب. راجع ج 1(ص)52.
(8) في المصدر: قال الشيخ: و حدّثني بهذا الحديث محمّد بن أحمد البغداديّ الوراق قال:
حدّثنا عليّ بن محمّد مولى الرشيد قال: حدّثني دارم بن قبيصة قال: حدّثني عبد اللّه اه.