تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 396 من 1306
صفحة
(7) في نسخة: و الخشوع لتكرمته.
(8) في نسخة: أرغد فيها عيشته.
(9) قال ابن ميثم: قال القفال: أصل التلقى في قوله تعالى: «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» و قوله: «و لقاء كلمة رحمته» هو التعرض للقادم، وضع موضع الاستقبال للمسيء و الجانى ثمّ وضع موضع القبول و الاخذ، قال تعالى: «وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ» أى تلقنه، و يقال: تلقينا الحاجّ أي استقبلناهم: و تلقيت هذه الكلمة من فلان أي اخذتها منه، و إذا كان هذا أصل الكلمة و كان من.