تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 40 من 637
صفحة
[صفحة 16]
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى أي إلى الوقت الذي ضربه الله لكم أن يميتكم فيه و لا يؤاخذكم بعاجل العقاب بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أي بحجة واضحة و إنما قالوا ذلك لأنهم اعتقدوا أن ما جاءت به الرسل من المعجزات ليست بمعجزة و لا دلالة و قيل إنهم طلبوا معجزات مقترحات سوى ما ظهرت فيما بينهم.
وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُ أي ينعم عليهم بالنبوة و المعجزات وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا أي عرفنا طريق التوكل أو هدانا إلى معرفته و توجيه العبادة إليه ذلِكَ لِمَنْ خافَ أي ذلك الفوز لمن خاف وقوفه للحساب بين يدي وَ خافَ وَعِيدِ (1) أي عقابي و إنما قالوا أَوْ لَتَعُودُنَ و هم لم يكونوا على ملتهم قط إما لأنهم توهموا على غير حقيقة أنهم كانوا على ملتهم و إما لأنهم ظنوا بالنشو بينهم أنهم كانوا عليها.