تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 411 من 526
صفحة
[صفحة 310]
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ من أجلها و ما مزيدة للتأكيد و التفخيم فَأُدْخِلُوا ناراً المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة دَيَّاراً أي أحدا وَ لِوالِدَيَ لَمَكُ بن مَتُوشَلَخَ و شمخا بنت أَنُوشَ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ منزلي أو مسجدي أو سفينتي إِلَّا تَباراً أي هلاكا (1).