تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 421 من 1306
صفحة
فيها معايشهم و منها تخرج أنواع أرزاقهم و الخيرية إنما يراد بها كثرة المنافع فَاهْبِطْ أي انزل و انحدر مِنْها أي من السماء و قيل من الجنة و قيل انزل عما أنت عليه من الدرجة الرفيعة إلى الدرجة الدنية التي هي درجة العاصين فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ عن أمر الله فِيها أي الجنة أو في السماء فإنها ليست بموضع المتكبرين فَاخْرُجْ من المكان الذي أنت فيه أو المنزلة التي أنت عليها إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ أي من الأذلاء بالمعصية و هذا الكلام أنما صدر من الله سبحانه على لسان بعض الملائكة و قيل إن إبليس رأى معجزة تدله على أن ذلك كلام الله قالَ أَنْظِرْنِي أي أخرني في الأجل إِلى يَوْمِ