بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 496 من 637

صفحة
[صفحة 309]

ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ‏ قيل إن اسم امرأة نوح واغلة و اسم امرأة لوط واهلة و قال مقاتل والغة و والهة (1).


لَمَّا طَغَى الْماءُ أي جاوز الحد حتى غرقت الأرض بمن عليها حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ أي حملنا آباءكم في السفينة لِنَجْعَلَها أي تلك الفعلة (2).


عَذابٌ أَلِيمٌ‏ قال البيضاوي عذاب الآخرة أو الطوفان‏ مِنْ ذُنُوبِكُمْ‏ بعضها و هو ما سبق‏ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان و الطاعة فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي‏ إسناد الزيادة إلى الدعاء على السببية إِلَّا فِراراً عن الإيمان و الطاعة جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ‏ لئلا يسمعوا الدعوة وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ‏ تغطوا بها لئلا يروني‏ وَ أَصَرُّوا أكبوا على الكفر و المعاصي‏ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ‏ إلى قوله‏ إِسْراراً أي دعوتهم مرة بعد أخرى على أي وجه أمكنني و ثم لتفاوت الوجوه أو لتراخي بعضها عن بعض‏ يُرْسِلِ السَّماءَ أي المظلة أو السحاب‏ عَلَيْكُمْ مِدْراراً أي كثير المدر جَنَّاتٍ‏ أي بساتين‏ ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً لا تأملون له توقيرا أي تعظيما لمن عبده و أطاعه أو لا تعتقدون له عظمة وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً أي تارات إذ خلقهم أولا عناصر ثم مركبات تغذي الإنسان ثم أخلاطا ثم نطفا و هكذا فإنه يدل على أنه يمكنه أن يعيدهم تارة أخرى‏ وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ‏ أي أنشأكم‏ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ‏ فيها مقبورين‏ وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً بالحشر فِجاجاً واسعة وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا

التالي ص 496/637 — الأصلية 309 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...