أقول: سيأتي منقولا عن إكمال الدين في أبواب الغيبة مع زيادات و فيه كهلا مبدح البطن حسن الجسم وافر اللحية خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا ربعة من الرجال.
المبدح لعل المراد به الواسع العظيم و لا ينافيه خميص البطن أي ضامره إذا المراد به ما تحت البطن حيث يشد المنطقة و الربعة المتوسط بين الطول و القصر و غيبته(ع)كان بعد هلاك كفار قومه و كان رجوعه إلى من آمن به و نجا معه من العذاب.