بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 533 من 637

صفحة
[صفحة 333]

55- شي، تفسير العياشي عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتِ السَّفِينَةُ مُطْبَقَةً بِطَبَقٍ وَ كَانَ مَعَهُ خُرْزَتَان‏ (1) تُضِي‏ءُ إِحْدَاهُمَا بِالنَّهَارِ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَ تُضِي‏ءُ إِحْدَاهُمَا بِاللَّيْلِ ضَوْءَ الْقَمَرِ وَ كَانُوا يَعْرِفُونَ وَقْتَ الصَّلَاةِ وَ كَانَ آدَمُ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ صَيَّرَ قَبْرَهُ تَحْتَ الْمَنَارَةِ بِمَسْجِدِ مِنًى‏ (2).

بيان: كون السفينة مطبقة مختلف فيه‏ (3) و الخرزتان رواهما العامة أيضا عن ابن عباس و أكثر أخبارنا تدل على كون قبره(ع)في الغري كما سيأتي في كتاب المزار إن شاء الله.


56- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ- حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ مَا هَذَا التَّنُّورُ وَ أَنَّى كَانَ مَوْضِعُهُ وَ كَيْفَ كَانَ فَقَالَ كَانَ التَّنُّورُ حَيْثُ وَصَفْتُ لَكَ فَقُلْتُ فَكَانَ بَدْوُ خُرُوجِ الْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ التَّنُّورِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَ قَوْمَ نُوحٍ الْآيَةَ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ بَعْدُ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ مَطَراً يَفِيضُ فَيْضاً وَ فَاضَ الْفُرَاتُ أَيْضاً وَ الْعُيُونُ كُلُّهُنَّ فَيْضاً فَغَرَّقَهُمُ اللَّهُ وَ أَنْجَى نُوحاً وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ فَقُلْتُ لَهُ فَكَمْ لَبِثَ نُوحٌ(ع)وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ حَتَّى نَضَبَ الْمَاءُ وَ خَرَجُوا مِنْهَا فَقَالَ لَبِثُوا فِيهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيَهَا وَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ ثُمَّ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ هُوَ فُرَاتُ الْكُوفَةِ (4) فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ لَقَدِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ وَ هُوَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِ وَ لَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَيْثُ انْطَلَقَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى الْبُرَاقِ فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَ هُوَ ظَهْرُ الْكُوفَةِ وَ هُوَ يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَسْجِدُ أَبِيكَ آدَمَ وَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِ فَانْزِلْ فَصَلِّ فِيهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَلَّى ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَلَّى ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ (5).

بيان: في الكافي فأين كان موضعه و كيف كان فقال كان التنور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلة ميمنة المسجد فقلت له فإن ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم فقلت‏

____________


(1) الخرزة: الثقبة.

(2) مخطوط. م.

(3) قال اليعقوبي ما حاصله: جعلها ثلاث بيوت سفلا و وسطا و علوا. فالأسفل للدواب و الوحش و السباع، و الاوسط للطير، و الأعلى لنوح و أهل بيته، و يجعل في الأعلى صهاريج الماء و موضعا للطعام.

(4) استظهر في الهامش أن الصحيح: و هو قرب الكوفة.

(5) مخطوط. م.

التالي ص 533/637 — الأصلية 333 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...