بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 556 من 637

صفحة
[صفحة 349]

و كثرة الأموال و قيل معناه فيما مكناكم فيه و إن مزيدة أي من الطاعات و الإيمان‏ وَ حاقَ بِهِمْ‏ أي حل بهم‏ (1).


الرِّيحَ الْعَقِيمَ‏ هي التي عقمت عن أن تأتي بخير كَالرَّمِيمِ‏ أي كالشي‏ء الهالك البالي و هو نبات الأرض إذا يبس و ديس و قيل هو العظم البالي السحيق‏ (2).


وَ نُذُرِ أي و إنذاري إياهم‏ مُسْتَمِرٍّ أي دائم الشؤم استمر عليهم بنحوسته‏ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ‏ حتى أتت عليهم‏


- و قيل إنه كان في يوم أربعاء في آخر الشهر لا يدور- رواه العياشي بالإسناد عن أبي جعفر ع‏.


تَنْزِعُ النَّاسَ‏ أي تقتلع هذه الريح الناس ثم ترمي بهم على رءوسهم فتدق رقابهم فيصيرون‏ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أي أسافل نخل منقلع لأن رءوسهم سقطت عن أبدانهم و قيل معناه تنزعهم من حفر حفروها ليمتنعوا بها عن الريح و قيل تنزع أرواح الناس‏ (3).


التالي ص 556/637 — الأصلية 349 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...