تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 69 من 1306
صفحة
الرسول و من خلفه و هم الحفظة من الملائكة يحرسونه عن شر الأعداء و كيدهم و قيل المراد به جبرئيل(ع)أي يجعل من بين يديه و من خلفه رصدا كالحجاب تعظيما لما يتحمله
____________
(1) أنوار التنزيل 2: 212. م.
(2) قال السيّد الرضيّ (قدس سره) في التلخيص: المراد بالكتابة هاهنا الحكم و القضاء و انما كنى تعالى عن ذلك بالكتابة مبالغة في وصف ذلك الحكم بالثبات، و أن بقاءه كبقاء المكتوبات.
(3) أنوار التنزيل 2: 215. م.
(4) قال السيّد (قدس سره): المراد بالرابية هاهنا الغالبة القاهرة من قولهم: ربا الشيء: اذا زاد، و الرباء مأخوذ من هذا، فكأن تلك الآخذة كانت قاهرة لهم و غالبة عليهم.