تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 71 من 1306
صفحة
أحاط الله علما بما لدى الأنبياء و الخلائق وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً أي أحصى ما خلق الله و عرف عددهم لم يفته علم شيء حتى مثاقيل الذر و الخردل. (1)
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ أي هل بلغك أخبار الجنود الذين تجندوا على أنبياء الله و قيل أراد قد أتاك. (2)
سَوْطَ عَذابٍ أي فجعل سوطه الذي ضربهم به العذاب أو قسط عذاب كالعذاب بالسوط الذي يعرف مقدار ما عذبوا به و قيل أجرى على العذاب اسم السوط مجازا شبه الله العذاب الذي أحله بهم بانصباب السوط و تواتره على المضروب (3).